2026-10-13 0 تعليقات

شارك الدكتور جمال الشريف والسيد يحيى فهد، ممثلين عن مؤسسة Humans for Peace Institution، في أعمال المنتدى العالمي الأول للسلام والتربية على القيم، الذي نظمته منظمة Education Globale et Développement (EGD) عبر الإنترنت يوم 13 أكتوبر 2026.

جمع المنتدى مشاركين من مختلف أنحاء العالم، من بينهم أفراد وممثلون عن المجتمعات المحلية والمؤسسات التعليمية والمنظمات غير الحكومية والجامعات وقطاع الأعمال، بهدف تبادل الخبرات والأفكار والممارسات والموارد التي تسهم في تعزيز ثقافة السلام والتربية على القيم الإنسانية وتحقيق رفاه الإنسان.

وشكّل المنتدى فرصة مهمة لتعزيز الحوار الدولي، وتشجيع التعاون بين الثقافات، واستكشاف أساليب عملية لبناء أفراد ومجتمعات تتبنى قيم السلام والتسامح والشمولية والاحترام المتبادل.

ومن خلال تمثيل مؤسسة Humans for Peace Institution، انضم الدكتور جمال الشريف والسيد يحيى فهد إلى نخبة من المشاركين المهتمين بتعزيز بناء السلام والعدالة الاجتماعية والمساواة وحقوق الإنسان وإشراك الشباب في المبادرات المجتمعية. وتعكس مشاركتهما التزام المؤسسة ببناء جسور التواصل بين المجتمعات ودعم المبادرات التي تعزز التفاهم المتبادل والكرامة الإنسانية والتعايش السلمي.

ويهدف المنتدى، الذي تنظمه منظمة Education Globale et Développement، إلى أن يكون نقطة انطلاق لشبكة دولية مستدامة تُعنى بالسلام والتربية على القيم. ومن المتوقع أن تشمل الأنشطة المستقبلية لقاءات افتراضية وندوات إلكترونية واستضافات لمتحدثين متخصصين، إلى جانب تبادل المعرفة وتطوير مبادرات مشتركة تجمع الأفراد والمؤسسات من مختلف مناطق العالم.

وتؤكد مشاركة مؤسسة Humans for Peace Institution أهمية الشراكات الدولية في مواجهة التحديات المشتركة، كما تسلط الضوء على الدور المحوري للتعليم في إعداد مواطنين مسؤولين، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وترسيخ أسس عالم أكثر سلاماً وعدلاً وإنسانية.

ومن خلال مشاركتها المستمرة في الحوار والتعاون على المستوى الدولي، تجدد مؤسسة Humans for Peace Institution التزامها بنشر ثقافة السلام والمساواة واحترام حقوق الإنسان وتعزيز قيم التفاهم والاحترام بين جميع الشعوب.

نبذة عن مؤسسة Humans for Peace Institution

تعمل مؤسسة Humans for Peace Institution على تعزيز السلام والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية والمساواة والتفاهم بين الثقافات، من خلال المشاركة المجتمعية والتعليم والمبادرات التعاونية الهادفة إلى بناء عالم أكثر سلاماً وشمولاً.