دورة تثقيفية حول الأمن الرقمي وعمليات الاحتيال باستخدام الذكاء الاصطناعي في فريدريكتون بمقاطعة نيو برونزويك
اخبارنا
فريدريكتون، نيو برونزويك، كندا | 11 أكتوبر 2026
تعلن مؤسسة البشر من أجل السلام (Humans for Peace Institution – HPI) عن مشاركة رئيسها، الدكتور جمال الشريف، ممثلاً عن المؤسسة في مدينة فريدريكتون بمقاطعة نيو برونزويك الكندية، وذلك تلبيةً لدعوة من جمعية منارات للخدمات المجتمعية (Manarat Association for Community Services) لتقديم دورة تثقيفية حول الأمن الرقمي وعمليات الاحتيال المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وقد أُقيمت الدورة في 11 أكتوبر 2026، بهدف رفع مستوى الوعي بالمخاطر المتزايدة المرتبطة باستخدام الإنترنت، والاحتيال الإلكتروني، وإساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وهدفت إلى تزويد المشاركين بالمعرفة العملية اللازمة للتعرف على الأنشطة المشبوهة عبر الإنترنت، وحماية معلوماتهم الشخصية، واتخاذ قرارات أكثر أماناً في ظل التحول الرقمي المتسارع.
وتناول الدكتور الشريف خلال الدورة أبرز التهديدات الإلكترونية الشائعة، بما في ذلك رسائل التصيد الاحتيالي، والمواقع الإلكترونية المزيفة، وسرقة الهوية، وانتحال الشخصيات، والرسائل المضللة التي تهدف إلى خداع الضحايا ودفعهم إلى الكشف عن معلوماتهم السرية أو تحويل الأموال إلى جهات احتيالية.
كما خصصت الدورة اهتماماً خاصاً لعمليات الاحتيال التي تستخدم الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للمحتالين الاستعانة بهذه التقنيات لإنشاء رسائل تبدو حقيقية ومقنعة، وتقليد الأصوات، والتلاعب بالصور، وانتحال هوية أشخاص أو مؤسسات موثوقة.
وأكد الدكتور الشريف أن التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، رغم ما توفره من فوائد وفرص كبيرة، يمكن أن تُستغل أيضاً في ارتكاب الجرائم الإلكترونية. وشدد على أهمية اليقظة والتحقق من أي طلب غير متوقع للحصول على الأموال أو المعلومات الشخصية من خلال قنوات اتصال مستقلة، واستخدام كلمات مرور قوية ومختلفة للحسابات، وتفعيل المصادقة الثنائية، وتجنب الروابط المشبوهة وعدم مشاركة المعلومات الحساسة مع جهات غير موثوقة.
وسلطت الدورة الضوء كذلك على أهمية تعزيز الثقافة الرقمية والتعلم المستمر، ولا سيما لدى كبار السن والوافدين الجدد وغيرهم من أفراد المجتمع الذين قد يواجهون تحديات إضافية في التعامل الآمن مع الخدمات الإلكترونية. فإتاحة المعلومات المبسطة والإرشادات العملية تسهم في الحد من مخاطر الاحتيال وتعزيز ثقة الأفراد في استخدام التقنيات الرقمية بأمان.
وتعكس دعوة جمعية منارات للخدمات المجتمعية أهمية التعاون بين المؤسسات المجتمعية في نشر الوعي العام، وتعزيز الأمن الرقمي، وحماية الأفراد والأسر من المخاطر الإلكترونية المتزايدة.
وتتقدم مؤسسة البشر من أجل السلام بخالص الشكر والتقدير إلى جمعية منارات للخدمات المجتمعية على دعوتها الكريمة وحسن استقبالها وكرم ضيافتها. كما تتطلع المؤسسة إلى تعزيز التعاون المستقبلي من خلال برامج تثقيفية ومبادرات مشتركة تهدف إلى تمكين أفراد المجتمع وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لمواجهة التحديات الرقمية المستجدة.
وتواصل مؤسسة البشر من أجل السلام، من خلال برامجها التثقيفية ومبادراتها المجتمعية، التزامها بتعزيز الكرامة الإنسانية والاندماج الاجتماعي وبناء مجتمعات أكثر وعياً وأماناً في مختلف أنحاء كندا.
نبذة عن مؤسسة البشر من أجل السلام
مؤسسة البشر من أجل السلام هي مؤسسة كندية غير ربحية تأسست عام 2015، وتركز أنشطتها على تعزيز السلام والعدالة الاجتماعية والمساواة وحقوق الإنسان والمشاركة المجتمعية من خلال البرامج التثقيفية والمبادرات التطوعية والأنشطة الإنسانية.
English
Français
عربي