2026-08-06 0 تعليقات

تعرب مؤسسة البشر من أجل السلام (Humans for Peace Institution - HPI) عن بالغ حزنها وأسفها بعد تأكيد العثور على جثمان الطفل باركر، البالغ من العمر 11 عامًا، والذي فُقد في مدينة كالغاري خلال شهر يوليو.

تتقدم المؤسسة بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرة باركر وأصدقائه وزملائه في المدرسة وإلى جميع أفراد المجتمع الذين تأثروا بهذه المأساة الأليمة.

لقد هزّ اختفاء باركر مشاعر الكنديين من مختلف أنحاء البلاد، وأطلق واحدة من أكبر حملات البحث المجتمعية، حيث شارك الآلاف من المتطوعين إلى جانب الشرطة وفرق البحث والإنقاذ وخدمات الطوارئ في محاولة العثور عليه وإعادته سالمًا إلى أسرته. إلا أن الحزن خيم على الجميع بعد الإعلان عن العثور عليه متوفى، لتتحول جهود البحث إلى لحظات من الحداد والتضامن مع أسرته.

وتفخر مؤسسة البشر من أجل السلام بأنها كانت جزءًا من هذه الجهود الإنسانية، حيث قامت بنشر أكثر من 30 متطوعًا للمشاركة في عمليات البحث، إيمانًا منها بأهمية الوقوف إلى جانب المجتمع في أوقات الأزمات. وقد عمل متطوعو المؤسسة بكل إخلاص وتفانٍ إلى جانب فرق الإنقاذ والمتطوعين الآخرين، مجسدين أسمى معاني الإنسانية والتكافل.

وقال الدكتور جمال الشريف، رئيس مؤسسة البشر من أجل السلام:

"نشعر بحزن عميق لهذه النهاية المأساوية. لا توجد كلمات يمكن أن تخفف ألم هذه الخسارة. نتقدم بخالص التعازي إلى عائلة باركر، ونتوجه بالشكر والتقدير إلى جميع المتطوعين، ورجال الشرطة، وفرق البحث والإنقاذ، وكل أفراد المجتمع الذين بذلوا وقتهم وجهدهم وأملهم في سبيل العثور عليه. لقد أثبتوا جميعًا أن قيم الرحمة والتضامن ما زالت حية في مجتمعنا."

كما تشيد المؤسسة بالوحدة والتكاتف اللذين أظهرهما المجتمع الكندي خلال هذه المحنة، مؤكدة أن الاستجابة الواسعة من آلاف المتطوعين تعكس قوة العمل الإنساني وروح المسؤولية المجتمعية.

وفي هذه اللحظات الحزينة، تدعو مؤسسة البشر من أجل السلام الجميع إلى مواصلة دعم أسرة باركر واحترام خصوصيتها، وأن تبقى ذكرى باركر حافزًا لتعزيز قيم الرحمة والتطوع والتكاتف بين أفراد المجتمع.

رحم الله باركر، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.